أعلنت جائزة الكتاب العربي، التي أطلقتها دولة قطر، عن استمرار تلقي الأعمال المرشحة لدورتها الرابعة حتى 28 مايو المقبل، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة.
وتهدف الجائزة إلى تكريم الباحثين ودور النشر والمؤسسات الثقافية التي تسهم في صناعة الكتاب العربي، ودعم الإنتاج المعرفي باللغة العربية، وتعزيز حضوره على الساحة الثقافية.
وتشمل مجالات الدورة الرابعة عددًا من التخصصات، أبرزها الدراسات اللغوية والنقدية، التي تركز هذا العام على الدراسات النحوية والصرفية والنقدية في السرد والمسرح، إلى جانب الدراسات الاجتماعية والفلسفية، والتي خُصصت للفلسفة العربية الإسلامية وعلم النفس.
أما في مجال الدراسات التاريخية، فتقتصر المشاركات على الأبحاث المتعلقة بتاريخ العالم العربي والإسلامي من القرن الثاني عشر الهجري حتى الوقت الحاضر، في حين خُصصت الدراسات الشرعية لبحوث علوم القرآن وأصول التفسير.
كما تتضمن الجائزة مجالات المعاجم والموسوعات وتحقيق النصوص، حيث تركز هذه الدورة على تحقيق كتب العقائد وأصول الدين والفلسفة الإسلامية وأصول الفقه، مع التأكيد على أن معيار القبول الأساسي يتمثل في القيمة العلمية وجودة التحقيق.
وفي هذا السياق، أكدت حنان الفياض، المستشارة الإعلامية للجائزة، أن الجائزة تسهم في إثراء المشهد الثقافي العربي من خلال دعم الأعمال المتميزة التي تخضع لتحكيم علمي دقيق، مشيرة إلى تطلع الجائزة للاستفادة من هذه الأعمال في مشاريع بحثية عربية مشتركة.
وتتضمن الجائزة فئتين رئيسيتين، هما فئة “الكتاب المفرد”، والتي تشترط أن يكون العمل مؤلفًا باللغة العربية ومنشورًا خلال السنوات الأربع الأخيرة، وفئة “الإنجاز”، التي تُمنح للأفراد أو المؤسسات ذات الإسهامات المعرفية المتميزة.
وأكدت الجائزة ضرورة الالتزام بكافة معايير الترشح، بما في ذلك شروط النشر والملكية الفكرية، واستكمال إجراءات التقديم عبر المنصة الإلكترونية الرسمية.