أدانت الأمانة العامة لـ منظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات، جريمة الاعتداء التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية ضد “أسطول الصمود العالمي”، الذي يضم نشطاء من عشرات الدول في مهمة إغاثية تهدف إلى تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة والعمل على التخفيف منها في ظل الحصار الإسرائيلي غير القانوني.
وأكدت الأمانة العامة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، التي تنص على ضرورة حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات دون عوائق إلى المتضررين.
وحملت المنظمة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المشاركين في هذه القافلة الإنسانية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة للتحقيق في هذه الجريمة، وضمان تحقيق العدالة والمحاسبة وفقًا لأحكام القانون الجنائي الدولي.
كما جددت الأمانة العامة تأكيدها على أهمية البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يكفل فتح جميع المعابر، وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني، وتأمين إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى قطاع غزة.