تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تنفيذ منظومة تشغيلية وتقنية متكاملة داخل المسجد الحرام؛ لتيسير أداء طواف الإفاضة والسعي لضيوف الرحمن في يوم النحر، وسط خدمات ميدانية متطورة وإدارة دقيقة للحشود تضمن الانسيابية والأمان.
وتبدأ رحلة الحاج منذ وصوله إلى المسجد الحرام، حيث تنتشر الفرق الميدانية في الممرات والساحات لتوجيه الحجاج إلى المسارات المناسبة وفق كثافات الحركة، مع تقديم الإرشاد والمساندة بما يسهم في تسهيل الوصول إلى صحن المطاف والمسعى.
وتعتمد الهيئة على منظومة تقنية ذكية تشمل حساسات عدّ إلكترونية مرتبطة ببطاقات “نسك”، لرصد أعداد الحجاج داخل المسجد الحرام لحظيًا، وتحليل البيانات التشغيلية بصورة مستمرة وفق معايير إدارة الحشود؛ بهدف توزيع الحجاج على الأدوار المختلفة للطواف ومنع التكدسات.
وبحسب الكثافة التشغيلية، يتم توجيه الحجاج إلى صحن المطاف أو الأدوار العلوية؛ لضمان انسيابية الحركة وسهولة أداء النسك، فيما تتواصل أعمال النظافة والتعقيم على مدار الساعة، إلى جانب توفير خدمات سقيا زمزم عبر نقاط توزيع منتشرة في مختلف المواقع داخل الحرم.
كما وفّرت الهيئة خدمات تنقل متخصصة لكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة عبر العربات الكهربائية واليدوية، إضافة إلى تجهيز مواقع خاصة للتحلل من النسك وفق معايير تنظيمية وصحية متكاملة، بما يعكس مستوى العناية الفائقة بضيوف الرحمن خلال موسم الحج.