شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في أعمال قمة «الدوامة الرقمية – التحرر من الشاشة» التي استضافتها مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا يومي 12 و13 يونيو 2026، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين وصانعي السياسات والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني.
وخلال القمة، أكدت المنظمة أهمية التعامل مع التحولات الرقمية المتسارعة وتأثيرها على الأطفال والأسر والمجتمعات، مع ضرورة تعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، والحفاظ على القيم الثقافية والتماسك الأسري في ظل البيئة الرقمية المتغيرة.
وأشار الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، في كلمة ألقتها الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة للشؤون الثقافية والاجتماعية والأسرية، إلى أهمية حماية هوية الأطفال وقيمهم، وتعزيز مشاركتهم الرقمية بشكل آمن ومسؤول.
كما استعرض جهود المنظمة في مجالات حقوق الطفل ورفاه الأسرة والتنمية الاجتماعية، ومنها المبادرات الهادفة إلى تعزيز حماية الطفل في البيئة الرقمية، والعمل على دعم السياسات التي تحقق التوازن بين التطور التكنولوجي والحفاظ على كرامة الإنسان والثقافة المجتمعية.
وأشادت المنظمة بجهود جمهورية تركيا في دعم السياسات المرتكزة على الأسرة، مؤكدة استمرار تعاونها مع الدول الأعضاء والشركاء من أجل بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا للأجيال القادمة.