شاركت منظمة التعاون الإسلامي في أعمال اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، التي عقدت في العاصمة الأردنية عمّان في ظل التحديات السياسية والمالية والتشغيلية التي تواجه الوكالة.
ومثل المنظمة في الاجتماع السفير الدكتور دواس دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، حيث أكد موقف المنظمة الثابت والداعم لوكالة الأونروا، وضرورة الحفاظ على ولايتها وحصاناتها وامتيازاتها ودورها الحيوي في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
وشدد السفير دواس، في كلمة ألقاها نيابة عن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السيد حسين إبراهيم طه، على أهمية تحمل الدول والجهات المانحة مسؤولياتها تجاه الوكالة، من خلال توفير الدعم السياسي والقانوني والإعلامي والمالي، بما يمكّنها من مواصلة عملها وخدماتها الأساسية في مناطق عملياتها الخمس، وفي مقدمتها مدينة القدس المحتلة.
وأشار إلى أن الأونروا تمثل شاهدًا دوليًا على قضية اللاجئين الفلسطينيين، والتزامًا دوليًا بحماية حقوقهم وفق التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويناقش اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا، الذي يضم 29 دولة عضوًا وأربعة أعضاء بصفة مراقب، الأوضاع المتفاقمة للاجئين الفلسطينيين، والعجز المالي للوكالة، والتحديات التي تواجهها، بهدف تعزيز الدعم وتمكينها من الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين.