أكدت منظمة التعاون الإسلامي التزامها بدعم قضايا اللاجئين والنازحين وتعزيز الشراكات الدولية لإيجاد حلول عملية ومستدامة للأزمات الإنسانية، وذلك خلال ندوة مشتركة استضافها معهد الأمير فيصل للدراسات الدبلوماسية بالشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR).
وشهدت الندوة مشاركة واسعة من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية، تقدمهم معالي نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي.
وأكدت الدكتورة عائشة العيافي، مديرة الشؤون الإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، خلال مشاركتها متحدثةً رئيسية باسم المنظمة، أن حماية اللاجئين تمثل واجبًا إنسانيًا وأخلاقيًا، مشددة على أهمية تعزيز التضامن الدولي في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية وتراجع التمويل المتاح.
ودعت العيافي إلى تطوير آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، والاستفادة من أدوات التمويل الإسلامي مثل الزكاة والوقف لدعم الاستجابة الإنسانية، مشيرة إلى الأوضاع المتفاقمة في عدد من مناطق العالم الإسلامي، خاصة فلسطين ومنطقة الساحل الإفريقي وحوض بحيرة تشاد.
كما أكدت استمرار جهود المنظمة لدعم لاجئي الروهينغا، والدعوة إلى ضمان عودتهم الآمنة والطوعية والكريمة، مشيرة إلى أهمية تطوير البيانات والأبحاث وإنشاء مرصد متخصص لقضايا النزوح وتعزيز التعاون مع الجامعات ومراكز الفكر.
واختتمت العيافي بالتأكيد على ضرورة الانتقال من الالتزامات العامة إلى مبادرات عملية تحقق أثرًا مباشرًا ومستدامًا لصالح اللاجئين والنازحين والمجتمعات المضيفة.