عقد معهد البنك الإسلامي للتنمية سلسلة من اللقاءات الثنائية الإستراتيجية مع مؤسسات حكومية ومنظمات دولية وهيئات تنظيمية وأكاديمية، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2026 المنعقدة في باكو بأذربيجان.
وأكد المعهد أن هذه اللقاءات تأتي في إطار تعزيز التعاون الدولي لتطوير الاقتصاد والتمويل الإسلامي، ودعم التنمية المستدامة والابتكار والشمول المالي والتحول الاقتصادي في الدول الأعضاء وخارجها.
وناقشت الاجتماعات عددًا من الملفات المهمة، من بينها تطوير منظومة التمويل الإسلامي، والإصلاحات التنظيمية، وبناء القدرات، وتطوير سوق الصكوك، والتمويل الاجتماعي الإسلامي، والتكنولوجيا المالية، والتحول الرقمي، وابتكارات الأوقاف.
وشملت اللقاءات ممثلين عن عدد من الدول والمنظمات الدولية، إلى جانب مؤسسات مالية وأكاديمية، حيث بحثت فرص التعاون في مجالات البحث والتدريب وتبادل المعرفة ووضع المعايير وتوسيع أثر التمويل الإسلامي عالميًا.
وأكد فريق المعهد، بقيادة المدير العام بالإنابة الدكتور سامي السويلم، أن هذه الشراكات تعكس الاهتمام المتزايد بدور الاقتصاد الإسلامي في مواجهة تحديات التنمية، مشيرًا إلى إطلاق مبادرات مستقبلية تشمل برامج مساعدة فنية ومشروعات بحثية مشتركة ومنصات لتبادل المعرفة.