تستعرض حلقة “فنون وحياة” من الوثائقي 966+، أحد إصدارات مبادرة كنوز السعودية بوزارة الإعلام، الفنون الشعبية السعودية باعتبارها نبضًا حيًا للذاكرة الجماعية، ومرآة تعكس تاريخ المجتمع وهويته الثقافية.
وتسلط الحلقة الضوء على مكانة الفنون المتوارثة التي بقيت حاضرة عبر الأجيال، مؤكدة أن التراث ليس مجرد موروث ثابت، بل كيان حي يتطور ويتغير مع الزمن، مثل الأهازيج الشعبية والأكلات والعادات التي تحمل قصص المجتمع وذاكرته.
وتتناول الحلقة فنونًا أصيلة من بينها “الوسم” عند العرب، بوصفه أحد الفنون المعروفة التي تناقلتها الأجيال، كما تستعرض كيف ارتبطت الأعمال الفنية والحرفية القديمة بتعبير الإنسان عن وجوده وهويته، باعتبارها أكثر من مجرد أشكال مرسومة أو منتجات يدوية.
كما تشير الحلقة إلى محطة مهمة في تاريخ دعم الفنون السعودية، حين استحدث الملك سعود في أواخر خمسينيات القرن الماضي مسابقة مدرسية لتكريم الطلاب الموهوبين فنيًا، في خطوة أسهمت في تعزيز الاهتمام بالمواهب والنظر إلى الفن بوصفه جزءًا من الثقافة والمعرفة.
وتؤكد “فنون وحياة” أن الفن الأصيل هو الذي يستمد قيمته من جذوره الثقافية ومصادره المحلية، ليبقى جسرًا يصل الماضي بالحاضر ويحفظ ملامح الهوية للأجيال القادمة.