دعت منظمة التعاون الإسلامي إلى حماية ودعم المكتسبات السياسية والدبلوماسية والمؤسسية الفلسطينية، وتعزيز الدعم الدولي للحكومة الفلسطينية، وذلك خلال مشاركة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس، السفير الدكتور دواس تيسير رشيد دواس، في الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين، الذي عقد في بروكسل بمشاركة الاتحاد الأوروبي ودولة فلسطين وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية.
وأكد السفير دواس أن تحقيق التنمية المستدامة والإصلاح المؤسسي في فلسطين يظل مرهونًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيدًا بالتقدم الذي أحرزته السلطة الوطنية الفلسطينية في تنفيذ برامج الإصلاح الإداري والمالي والمؤسسي، بما يعزز مبادئ الحوكمة والشفافية.
وجدد دعوة المنظمة للاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين إلى مواصلة الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة الفلسطينية، بما يمكنها من تقديم الخدمات الأساسية، وتنفيذ برامج الإصلاح، والحفاظ على حل الدولتين، وصولًا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا التزام المنظمة بمواصلة حشد الدعم الدولي لنصرة القضية الفلسطينية.