انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة أعمال المؤتمر الدولي حول القدس، الذي تنظمه منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة تحت شعار “القدس: خط المواجهة للتهجير والضم، والمفتاح لتحقيق سلام عادل ودائم“، بمشاركة مسؤولين ودبلوماسيين وخبراء وممثلي منظمات دولية وإقليمية.
وألقى الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس بمنظمة التعاون الإسلامي، السفير الدكتور دواس دواس، كلمة نيابة عن الأمين العام للمنظمة، أكد فيها أن القدس الشريف هي عاصمة دولة فلسطين وجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، محذرًا من استمرار السياسات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للمدينة.
ودعا دواس المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم حل الدولتين، والاعتراف بدولة فلسطين، وضمان تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ووقف الاستيطان والضم والإجراءات الأحادية التي تقوض فرص السلام.
وشهد المؤتمر مشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين فلسطينيين ومصريين وأمميين وجامعة الدول العربية، إلى جانب أكاديميين وخبراء، حيث ناقش المشاركون سبل حماية هوية القدس وتعزيز الجهود الدولية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل ودائم.