تؤكد منظمة التعاون الإسلامي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني لعام 2026، التزامهما المشترك بدعم الدول الأعضاء المتضررة من الأزمات، وحماية المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والطبي، وتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني.
وتحذر المنظمتان من تزايد المخاطر التي يواجهها المدنيون والعاملون في المجال الإنساني مع تعقّد النزاعات واستخدام التقنيات الناشئة، بما فيها الطائرات المسيّرة المسلحة والذكاء الاصطناعي، مشددتين على ضرورة استخدام هذه التقنيات بصورة مسؤولة للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.
وتدعو المنظمتان الدول وأطراف النزاعات إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، وضمان المساءلة عن الانتهاكات، وحماية العاملين في الإغاثة والرعاية الصحية، مؤكدتين مواصلة التعاون لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم الفئات الأكثر ضعفًا.