أكد الوزير برئاسة مجلس الوزراء للشؤون الدينية في ماليزيا، الدكتور ذو الكفلي حسن، أن ماليزيا وإندونيسيا تمتلكان إمكانات كبيرة لإطلاق نهضة جديدة للحضارة الإسلامية في العصر الحديث، من خلال توظيف المعرفة والخبرات وتعزيز التعاون بين البلدين في منطقة نوسانتارا.
جاء ذلك خلال مشاركته في النسخة الثانية من برنامج «ماليندو مدني» في جاكرتا، بمشاركة أكثر من 120 عالمًا ومفكرًا وشخصية دينية من ماليزيا وإندونيسيا.
وأوضح ذو الكفلي أن البرنامج، الذي استمر أربعة أيام، تناول قضايا استراتيجية من بينها التعددية، والعلاقات الماليزية الإندونيسية، ومستقبل البلدين، ودور العلوم والتكنولوجيا في تشكيل الحضارة.
وأشار إلى أن تنوع المشاركين يتيح صياغة أجندة حضارية أكثر شمولًا، موضحًا أن التوصيات التي سيخرج بها اللقاء سترفع إلى رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لبحث فرص تنفيذها وتعزيز مجالات التعاون بين ماليزيا وإندونيسيا.