دعت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الجهود الدولية لحماية ضحايا العنف القائم على الدين أو المعتقد، ومكافحة جميع أشكال الإسلاموفوبيا والكراهية الدينية.
جاء ذلك بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا أعمال العنف القائمة على الدين أو المعتقد، حيث أكدت الهيئة أن حرية الدين أو المعتقد حق أساسي من حقوق الإنسان، مشددة على ضرورة التصدي للتعصب والتمييز والتحريض على الكراهية والعنف.
وأعربت الهيئة عن قلقها إزاء استمرار مظاهر الإسلاموفوبيا، بما في ذلك الاعتداءات على دور العبادة والأفراد، وتدنيس المقدسات، والتنميط والتمييز، وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، خاصة عبر المنصات الرقمية.
ودعت إلى تعزيز التعاون الدولي، وضمان حماية الضحايا ومساءلة مرتكبي الانتهاكات، ودعم الحوار والتفاهم واحترام التنوع الديني والثقافي، بما يسهم في بناء مجتمعات آمنة تصون كرامة الجميع.