كوالالمبور – (برناما): أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم مواصلة جهوده لتحقيق التغيير والإصلاح في ماليزيا، مستلهمًا من السيرة النبوية مبادئ العدل والإحسان والتكافل في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستقرارًا.
وقال أنور إبراهيم، في منشور عبر صفحته على «فيسبوك» بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، إن بناء دولة متعددة الأعراق في جنوب شرق آسيا في القرن الحادي والعشرين، في ظل ما تشهده من تعقيدات وتشابكات سياسية، ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أنه سيواصل بذل أقصى جهوده من أجل ماليزيا وشعبها.
وأشار إلى أهمية ضمان الاحتياجات الأساسية وتعزيز الأمن، باعتبارهما من الركائز الضرورية لبناء مجتمع مستقر، مستلهمًا من تجربة المدينة المنورة نموذجًا يقوم على الرحمة ورعاية الفئات المحتاجة وإتاحة المجال لمختلف مكونات المجتمع.
وأوضح رئيس الوزراء الماليزي أن السيرة النبوية تقدم نماذج في ترسيخ الوحدة والتعايش وتحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن تجاوز الصراع بين الأوس والخزرج وتحوله إلى وحدة وتماسك يمثل درسًا في بناء الاستقرار وإزالة أسباب الشك والانقسام.
وأعرب أنور إبراهيم عن تطلعه إلى مستقبل أفضل لجميع أبناء الشعب الماليزي، داعيًا الله أن يحفظ ماليزيا، وينعم عليها بالأمن والمحبة والرزق المبارك.