تعزز منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» جهودها الدولية لإعادة فتح الحوار العالمي حول الاستخدام المسؤول والأخلاقي للذكاء الاصطناعي، امتدادًا لتوصيتها بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي التي اعتمدتها المنظمة بمشاركة 194 دولة عضوًا عام 2021.
وتركز جهود اليونسكو على مواجهة التحديات والآثار غير العادلة للتقنيات المتقدمة على المجتمعات، مع تعزيز حماية الإنسان، وضمان توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر أمانًا وإنصافًا وشمولًا.
وتأتي هذه الجهود في إطار الشراكة بين اليونسكو والمملكة العربية السعودية، التي تستضيف العاصمة الرياض النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر المقبل، بالتعاون بين اليونسكو والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE).
وتُعد المملكة أول دولة عربية تستضيف المنتدى العالمي، وسط توقعات بمشاركة ممثلين من 95 دولة، في واحدة من أبرز المنصات الدولية المعنية بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة لتقنياته.
ويناقش المنتدى، على مدى أربعة أيام، عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول، والسياسات الدولية، إلى جانب استعراض أحدث المبادرات والتجارب العالمية.
كما تجمع فعاليات المنتدى خبراء وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء العالم، عبر جلسات رفيعة المستوى وورش عمل متخصصة، بهدف تبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وبحث سبل توظيف الذكاء الاصطناعي بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز ازدهار المجتمعات.