شاركت رئيسة هيئة الإعلام السمعي والبصري في ألبانيا، أرميلا كراسنقي، في منتدى أصحاب المصلحة 2026، الذي عُقد في بروكسل، بمشاركة منظمي الإعلام وممثلي مؤسسات التلفزيون والإذاعة والمنظمات المهنية والجهات الفاعلة في قطاع الإعلام، لمناقشة «تعددية الإعلام واستدامته في مشهد إعلامي سريع التغير».
وركزت المناقشات على التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام في أوروبا، في ظل تأثير قانون حرية الإعلام الأوروبي (EMFA)، والتحول الرقمي، وتوسع المنصات العالمية، وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التغيرات التي طرأت على أنماط استهلاك المحتوى ونماذج تمويل المؤسسات الإعلامية.
وتناول المنتدى انعكاسات هذه التحولات على سوق الإعلام ودور الهيئات التنظيمية ومفهوم التعددية الإعلامية، حيث لم يعد تقييم التعددية مرتبطًا فقط بعدد وسائل الإعلام الموجودة في السوق، وإنما يمتد إلى طبيعة هيكل السوق ومستويات التركّز فيه، وشفافية الملكية، واستقلالية العمل التحريري، وإتاحة الوصول إلى مصادر متنوعة للمعلومات، فضلًا عن الاستدامة الاقتصادية للمؤسسات الإعلامية.
وأكدت المناقشات أن التعددية الإعلامية والاستدامة الاقتصادية يمثلان عنصرين متكاملين، وأن تعزيز أحدهما يمكن أن يسهم في دعم الآخر وضمان قدرة المؤسسات الإعلامية على الاستمرار وتقديم محتوى متنوع ومستقل.
ومثلت مشاركة هيئة الإعلام السمعي والبصري الألبانية في المنتدى فرصة لمتابعة التطورات الأوروبية في مجال تنظيم الإعلام، والمساهمة بالخبرة والرؤية الألبانية في النقاشات المتعلقة بمستقبل القطاع الإعلامي وتعددية وسائل الإعلام في أوروبا.