ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، اجتماعين للجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ58، واللجنة العليا للمهرجانات بتشكيلها الجديد، لبحث خطط تطوير الفعاليات الثقافية والفنية وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا.
وخلال اجتماع اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، المقرر إقامته في يناير المقبل، استعرض الاجتماع نتائج وإحصاءات الدورة الـ57، إلى جانب مناقشة الهيكل التنظيمي للجان التنفيذية، ومحاور البرنامج الثقافي والفني، ومعايير اختيار شخصيتي وشعار الدورة الـ58.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الدورة المقبلة تستهدف إحداث نقلة نوعية في التحول الرقمي للمعرض، من خلال إطلاق تطبيق إلكتروني موحد في الأول من ديسمبر المقبل، بالتعاون مع شركة «إي فاينانس»، بما يتيح البحث الذكي عن الكتب والناشرين، واستخدام الخرائط التفاعلية، وحجز التذاكر، مع دراسة إضافة مساعد للذكاء الاصطناعي وإتاحة إمكانية التصفح دون اتصال بالإنترنت.
كما تناول الاجتماع خطط تطوير البنية التحتية وشبكات الاتصال بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تحديث المخطط المعماري لمسارات الحركة ومساحات الأجنحة وتوسعة الممرات، بما يسهم في تحسين تجربة زوار المعرض.
وأكد قنصوة أهمية دعم صناعة النشر الوطنية والحفاظ على القوة الناعمة للثقافة المصرية، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير تستهدف تقديم تجربة أكثر سهولة وتكاملًا لجمهور معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وفي اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بتشكيلها الجديد، شدد الوزير على أهمية تقييم أداء المهرجانات والعمل على تطويرها بما يدعم الإبداع ويسهم في اكتشاف المواهب.
وأعلن قنصوة إعادة مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، بتنظيم وزارة الثقافة، مؤكدًا أهمية المهرجان في دعم صناعة السينما وتعزيز التواصل والتبادل الفني بين مصر ودول البحر المتوسط.
ووجه الوزير اللجنة النوعية للسينما بتحديد موعد الدورة المقبلة للمهرجان، وطرح عدد من الأسماء لاختيار رئيس المهرجان من بينها، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالدورة الجديدة.