دعا وزير الإعلام والتوجيه الوطني النيجيري، محمد إدريس، وسائل الإعلام إلى تكثيف جهودها لتعزيز الخطاب العام القائم على الحقائق والتحقق والتماسك الوطني، مع اقتراب البلاد من دورة انتخابية جديدة.
جاء ذلك خلال محاضرة عامة في العاصمة أبوجا بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلال نيجيريا، تحت شعار «من الإصلاحات إلى الاستقرار: تعزيز الأمل المتجدد في الازدهار المشترك».
وأكد إدريس أن وسائل الإعلام تؤدي دورًا مهمًا في تشكيل الخطاب العام وتعزيز المشاركة الديمقراطية، مشددًا على أن الخلافات السياسية المشروعة يجب ألا تقوض الوحدة الوطنية.
وقال إن الإعلام يتحمل، مع اقتراب دورة انتخابية جديدة، مسؤولية خاصة في دعم خطاب عام مستنير يستند إلى الحقائق والتحقق، ويحافظ على التماسك الوطني.
وأشار الوزير إلى أن تنوع نيجيريا ينبغي أن يظل مصدر قوة وليس عاملًا للانقسام، داعيًا المواطنين والمؤسسات إلى مواصلة العمل من أجل تعزيز التنمية الديمقراطية والتماسك الوطني.
كما أكد إدريس أن الإصلاحات التي نُفذت خلال السنوات الثلاث الماضية بدأت في معالجة اختلالات هيكلية طويلة الأمد، مشيرًا إلى تسجيل الاقتصاد النيجيري نموًا بنسبة 4.43% خلال الربع الثاني من عام 2026.
وشدد على أن الأولوية تتمثل في ترجمة المكاسب الاقتصادية إلى فرص عمل وتحسين مستويات المعيشة، مؤكدًا أن الهدف هو تحويل الإصلاح إلى استقرار، والاستقرار إلى نمو، والنمو إلى مرحلة جديدة من الازدهار المشترك.