شهد القطاع الإعلامي السعودي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026 عددًا من التحركات والمبادرات التي ركزت على تطوير الإعلام وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، إلى جانب توسيع الشراكات الدولية وبناء القدرات الوطنية.
وبتوجيهات وزير الإعلام، فتحت وزارة الإعلام مع شركة «Google» مسارات جديدة للشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار الإعلامي وبناء القدرات الوطنية وسلامة الأطفال في البيئة الرقمية.
وشارك مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام في فعاليات «قمة الإبداع» من خلال منطقة تفاعلية تضمنت تجارب وقصصًا ملهمة وورش عمل متخصصة، في إطار تعزيز حضور الإعلام في مجالات الإبداع والابتكار.
كما نظّم المنتدى السعودي للإعلام، ممثلًا في مبادرة «The Storm Room»، ورشة «من الفكرة إلى الأثر»، التي بحثت احتياجات القطاع الإعلامي واستعرضت أفكارًا قابلة للتحول إلى مبادرات ومشروعات ذات أثر مستدام.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة «إنفيديا» الأمريكية عن اعتمادها على مجموعة البيانات الصوتية السعودية «صدى» لتدريب نموذجها للتعرف الآلي على الكلام «NVIDIA Nemotron 3.5 ASR»، بما يشمل اللهجتين النجدية والحجازية، في خطوة تعكس تنامي حضور المحتوى والبيانات العربية المحلية في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبالتزامن مع شهر التوعية بالأمن السيبراني في أكتوبر، أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني النسخة السادسة من الحملة الوطنية للتوعية بالأمن السيبراني، بهدف تعزيز الوعي بالممارسات الآمنة في الفضاء الرقمي.
وعلى صعيد التعاون الإعلامي الدولي، وقّعت وكالة الأنباء السعودية «واس» ووكالة الأنباء الروسية «تاس» مذكرة تفاهم في موسكو لتعزيز التعاون وتبادل الأخبار والمعلومات والعمل المشترك.
كما أطلق مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام سلسلة «بوصلة»، التي تهدف إلى توثيق الخبرات والممارسات الاتصالية وتقديم محتوى إرشادي متخصص، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وتحقيق أثر اتصالي ممتد.
وشهدت الفترة ذاتها فعاليات مهرجان «قمة الإبداع CREATIVE SUMMIT»، الذي أقيم بشراكة استراتيجية مع وزارة الإعلام تحت شعار «وراء كل ذكاء إنسان»، مسلطًا الضوء على دور الإنسان في توجيه الابتكار والذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية والإعلامية.