استعرض معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، رؤيته الاستراتيجية وخطة عمله للسنوات المقبلة، خلال اجتماع عقده اليوم بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة مع مندوبي الدول الأعضاء، في إطار التواصل والتشاور بشأن أولويات المرحلة المقبلة.
وتناول الأمين العام المحاور الأربعة لرؤيته الاستراتيجية، والتي تشمل الإصلاح المؤسسي، والارتقاء بمكانة المنظمة على الساحة الدولية، وتعزيز الاستدامة المالية والشراكات الاستراتيجية، إلى جانب تطوير السياسات الاقتصادية في الدول الأعضاء.
كما استعرض مخرجات مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الشهر الماضي، والاجتماع التنسيقي لمجلس وزراء الخارجية الذي عقد على هامشها.
وأشاد مندوبو الدول الأعضاء بالرؤية الاستراتيجية التي طرحها الأمين العام، مؤكدين دعم بلدانهم لجهوده في تنفيذها، ومساندة جهود المنظمة لتحقيق أهدافها وتعزيز فاعليتها.