وصل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى العاصمة العراقية بغداد، على رأس وفد رفيع المستوى من الأمانة العامة للمنظمة، للمشاركة في أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء، بمشاركة عدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء.
وكان في استقبال الأمين العام والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار بغداد الدولي، وكيل وزارة الخارجية العراقية للعلاقات الثنائية، محمد حسين بحر العلوم، وعدد من كبار المسؤولين بالوزارة.
وتُعقد الدورة الـ52 تحت شعار «الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة»، وتبحث عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع الإنسانية والسياسية في المنطقة، إلى جانب ملفات التعاون الاقتصادي والأمن الغذائي، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه دول العالم الإسلامي.
وأشادت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بالتسهيلات والتحضيرات التي أعدها العراق لاستضافة الدورة، مؤكدة أهمية الدور الذي تضطلع به بغداد في دعم العمل الإسلامي المشترك وتعزيز الحوار والتضامن بين الدول الأعضاء.