انطلقت في مدينة الرمثا شمال الأردن فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان الرمثا للشعر العربي، بالتزامن مع افتتاح عدد من المشاريع الثقافية والتراثية، بحضور مجموعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي.
وأكد وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة، خلال افتتاح المهرجان وملتقى منتدى الرمثا القصصي العربي الثالث، أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية للنهضة والتقدم وحماية الهوية، مشيرًا إلى دورها في توثيق السردية الأردنية وتعزيز امتدادها العربي والإنساني.
وشدد الرواشدة على أهمية المهرجانات الثقافية في تنشيط الحراك الفكري والثقافي، وتعزيز التواصل بين الأجيال. وشهدت فعاليات المهرجان إلقاء قصائد باللغة العربية الفصحى لشعراء من الأردن والسعودية والعراق، تناولت موضوعات وطنية وغزلية.
وعلى هامش المهرجان، افتُتح المتحف التراثي «بيت الرمثا» في مبنى البريد القديم، بعد إعادة تأهيله وتزويده بقطع تراثية تهدف إلى صون الموروث الشعبي للمدينة والحفاظ عليه.
كما افتُتحت الحديقة الثقافية، المخصصة لاستضافة الأنشطة الثقافية للأطفال، وتشجيع القراءة وتنمية المعرفة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الحضور الثقافي وإتاحة مساحات تفاعلية للأجيال الناشئة.