بحثت طاولة مستديرة استراتيجية رفيعة المستوى، عُقدت افتراضيًا الأحد 25 أكتوبر 2026، مستقبل العالم الإسلامي في العصر الرقمي، وسبل تعزيز التعاون المؤسسي من أجل الابتكار الأخلاقي والتنمية المستدامة، بمشاركة ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي وعدد من مؤسساتها والمنظمات المعنية بالتنمية والعمل المجتمعي.
وجاءت الطاولة بعنوان «مستقبل العالم الإسلامي في العصر الرقمي: التعاون الاستراتيجي من أجل الابتكار الأخلاقي والتنمية المستدامة»، ضمن أعمال المؤتمر العالمي «إقرأ 2026»، الذي تستضيفه الرباط يومي 24 و25 أكتوبر، تحت شعار «توجيه العصر الرقمي: رؤية قرآنية للابتكار المتمحور حول الإنسان والتنمية المستدامة».
وشهدت الطاولة مشاركة ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي، والرابطة الدولية لأبحاث القرآن الكريم «إقرأ»، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي «يونا»، واللجنة الوزارية الدائمة للتعاون العلمي والتكنولوجي «كومستيك»، والهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان، والغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية «سيسريك»، إلى جانب مؤسسات معنية بالتنمية والعمل المجتمعي.
وهدفت المناقشات إلى استكشاف فرص العمل المشترك في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار المسؤول، وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة في خدمة الإنسان، بما يدعم التنمية المستدامة والرخاء المشترك في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
وتناولت الطاولة عددًا من المحاور ذات الأولوية، شملت أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، والتعليم والبحث العلمي واقتصاد المعرفة، والأمن الغذائي والتنمية المستدامة، وتمكين الشباب وتعزيز قيادة المرأة، والتمويل الاجتماعي الإسلامي والأثر المجتمعي، فضلًا عن تطوير آليات التعاون المؤسسي وإطلاق مبادرات مشتركة.
كما بحث المشاركون فرص التكامل بين المؤسسات في مجالات التعليم والأمن الغذائي والتنمية البشرية وتمكين الشباب والمرأة، وناقشوا توصيات وخطوات عملية لتوسيع الشراكات وتنسيق الجهود، بما يعزز الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة في الدول الأعضاء.
وتضمنت أعمال الطاولة كلمات افتتاحية ومداخلات للمؤسسات المشاركة، أعقبها نقاش استراتيجي تناول مجالات التعاون ذات الأولوية، في إطار السعي إلى بلورة مبادرات عملية تجعل التحول الرقمي أداة لدعم التنمية الشاملة وترسيخ الابتكار المتمحور حول الإنسان.