عادت السينما الصينية إلى العاصمة الهندية نيودلهي، من خلال مهرجان سينمائي انطلقت فعالياته يوم الجمعة 30 أكتوبر، للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، تحت شعار «أمتان.. شاشة واحدة»، في خطوة تستهدف تعزيز التبادل الثقافي والفني وفتح آفاق جديدة للتعاون السينمائي بين الصين والهند.
ويستمر المهرجان يومين، ويتضمن عرض نحو عشرة أفلام صينية، بحضور مشاركين هنود من مجالات الفن والسينما والثقافة والأوساط الأكاديمية، إلى جانب عشاق السينما، بما يتيح للجمهور فرصة التعرف على جوانب متنوعة من الإنتاج السينمائي الصيني.
وقال رئيس مهرجان دلهي السينمائي الدولي، رام كيشور بارشا، خلال حفل الافتتاح، إن المهرجان يمثل فرصة لبناء جسر جديد يجمع بين السينما والثقافة والتقاليد والعلاقات الثنائية بين البلدين، معربًا عن تطلعه إلى أن يفتح الحدث آفاقًا جديدة للإنتاج السينمائي المشترك والتبادل الفني بين صناع الأفلام في الصين والهند.
وتُنظم الفعالية بصورة مشتركة بين السفارة الصينية ومهرجان دلهي السينمائي الدولي، بالتعاون مع المدرسة الوطنية للدراما، وهي مؤسسة مستقلة تمولها وزارة الثقافة الهندية، وتقام العروض في قاعة قسم الأفلام وسط العاصمة نيودلهي.
ويعكس تنظيم المهرجان اهتمامًا بتوظيف السينما بوصفها أداة للتواصل الثقافي، وإتاحة مساحة للتفاعل بين المبدعين والجمهور، فضلًا عن تعزيز فرص التعاون في مجالات الإنتاج السينمائي وتبادل الخبرات الفنية بين البلدين.