يصادف غداً الثلاثون من أيلول/سبتمبر يوم العلم الفلسطيني، الراية التي أضحت رمزاً للنضال والتضحيات، وارتفعت فوق أسطح المنازل وشرفات البيوت، وفي المظاهرات والسفن، وعلى مقار البلديات والجامعات والمباريات الرياضية في مختلف أنحاء العالم.
وقد اكتسب العلم زخماً غير مسبوق في العامين الأخيرين مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث رفعه المواطنون في المسيرات الشعبية، كما ظهر في المحافل الرسمية، من بينها الجمعية العامة للأمم المتحدة حين ارتدى الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو شارة بعلم فلسطين على معصمه.
وتزامناً مع اعتراف باريس بدولة فلسطين، رفعت 21 بلدية فرنسية العلم الفلسطيني فوق مقارها، فيما أُضيء برج إيفل احتفالاً بهذه المناسبة. كما أعلنت عدة دول اعترافها الرسمي بفلسطين، بينها فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وأستراليا وكندا والبرتغال وغيرها.
ويرتبط هذا اليوم بحدث تاريخي عام 2015، حين رُفع علم فلسطين لأول مرة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بعد قرار الجمعية العامة بالسماح للدول المراقبة غير الأعضاء برفع أعلامها. وقد وصف الرئيس محمود عباس تلك اللحظة بأنها “عنوان للهوية الوطنية، وإهداء للشهداء والأسرى“.
العلم الفلسطيني، بألوانه الأربعة (الأسود، الأبيض، الأخضر، والمثلث الأحمر)، ليس مجرد راية، بل قصة نضال بدأت مع الثورة العربية عام 1916، واعتمدته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1988 علماً رسمياً لدولة فلسطين، ليبقى رمزاً للحرية والوحدة والتضحيات.
المصدر:وفا