انطلقت أمس في العاصمة الأردنية عمّان أعمال الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الصحة، الذي يُعقد على مدى يومين تحت شعار: “الصحة مسؤوليتنا المشتركة”، بمشاركة وزراء الصحة ورؤساء الوفود وممثلي المنظمات الدولية ومؤسسات منظمة التعاون الإسلامي.
شهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلماتٍ لعدد من المسؤولين، حيث ألقى معالي أحمد بن علي الصايغ، وزير الصحة ووقاية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة، والرئيس المنتهية ولايته، كلمة استعرض فيها أبرز الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية، قبل أن يُسلّم رئاسة المؤتمر إلى معالي الدكتور إبراهيم البدور، وزير الصحة في المملكة الأردنية الهاشمية، الذي أكد في كلمته أهمية تعزيز التعاون الإسلامي المشترك لمواجهة التحديات الصحية المتنامية في الدول الأعضاء.
من جانبه، أكد معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في الكلمة التي ألقاها نيابةً عنه سعادة السفير أفتاب أحمد خوخر، الأمين العام المساعد لشؤون العلوم والتكنولوجيا، أن الصحة تُمثل أولوية قصوى للمنظمة، كونها حقًا أساسيًا من حقوق الإنسان وركيزةً للتنمية المستدامة. كما نوه بالدعم الكبير الذي تقدمه الدول الأعضاء الرئيسية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، وكازاخستان، وإندونيسيا، والكويت، مما ساهم في نجاح العديد من مبادرات المنظمة في الدول الأعضاء الأقل نموًا.
وفي رسالة مسجلة، أعرب معالي الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، عن تقديره للشراكة المثمرة مع منظمة التعاون الإسلامي في مواجهة التحديات الصحية العالمية.
كما ركزت حلقة النقاش الرفيعة المستوى التي عُقدت ضمن المؤتمر على سُبل بناء أنظمة صحية عادلة وقادرة على الصمود، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة، وضمان الأمن الصحي، مع التأكيد على أهمية التمويل المستدام وتعزيز الابتكار في البنية التحتية للصحة العامة.
ومن المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله غدًا باعتماد التقارير والقرارات النهائية، وإصدار إعلان عمّان لتعزيز القطاع الصحي في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي
وزراء الصحة في عمّان لبحث التعاون الإسلامي المشترك
124