تُطفئ صحيفة الخليج اليوم شمعتها الخامسة والخمسين، مواصلةً مسيرة إعلامية رائدة امتدت منذ تأسيسها عام 1970 على يد الشقيقين تريم عمران تريم وعبدالله عمران تريم، رحمهما الله، اللذين أسهما في تأسيس أول دار إعلامية خاصة في دولة الإمارات، لتصبح الصحيفة اليوم من أبرز المنابر الإعلامية في المنطقة.
منذ صدورها في 19 أكتوبر 1970، تبنّت الخليج نهجاً إعلامياً وطنياً وعروبياً معتدلاً، مسلّطة الضوء على مسيرة الاتحاد منذ لحظاتها الأولى، وناقلةً تطلعات وآمال شعب الإمارات في بناء دولتهم الواعدة تحت قيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه المؤسسين، طيب الله ثراهم.
وحظيت الصحيفة خلال مسيرتها بتقدير واسع من قادة دولة الإمارات، حيث أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بجهودها الإعلامية خلال زياراته المتكررة لمقرها، كما ثمّن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، دورها الكبير في نقل الرسالة الصادقة وتوثيق مراحل بناء الدولة.
واصلت الخليج مسيرتها بعد رحيل مؤسسيها، بقيادة خالد عبدالله تريم، لتواكب التطورات الرقمية والإعلامية الحديثة، وتصل إلى قرائها عبر مختلف المنصات الرقمية بأكثر من أربعة ملايين متابع، محافظةً على صدقيتها ومهنيتها المعهودة.
وتؤكد الخليج في عامها الخامس والخمسين استمرار التزامها برسالتها «للحقيقة دون خوف وللواقع دون زيف»، لتبقى صوت الوطن والأمة، وذاكرة مسيرته الإعلامية على مدى أكثر من نصف قرن.
المصدر: الإمارات اليوم
من صوت الإمارات إلى صدى العرب.. «الخليج» تسرد حكاية نصف قرن من التأثير
116