جدة (يونا) – أكد سعادة الدكتور هادي بن علي اليامي، المدير التنفيذي للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، أن ترسيخ ثقافة التسامح والتعايش يُعد ركيزة أساسية لبناء مجتمعات آمنة ومتماسكة، سواء داخل الدول الأعضاء أو في علاقاتها مع العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى التسامح الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بمدينة الرياض، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح وبحضور نخبة من المختصين والخبراء وممثلي عدد من الجهات الوطنية والدولية.
وأوضح الدكتور اليامي أن منظمة التعاون الإسلامي والهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تضطلعان بدور محوري في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والاحترام المتبادل، من خلال البرامج والمبادرات والأنشطة التي تعكس القيم الإسلامية الداعمة للعدل والمساواة والكرامة الإنسانية، وتعزز الحوار بين الثقافات والأديان وتواجه خطابات الكراهية.
وثمّن اليامي الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم مبادئ الاعتدال والتعايش، وإسهامها الفاعل في المبادرات الدولية الرامية إلى نشر قيم التسامح وبناء الجسور بين الشعوب.
وشهد الملتقى استعراض عدة تجارب ومبادرات وطنية ودولية في مجال تعزيز التسامح، إلى جانب مناقشات ركزت على أهمية الشراكات المؤسسية في دعم هذه القيم.
وفي ختام أعمال الملتقى، شدّد المشاركون على أهمية استمرار الجهود المشتركة لمواجهة التحديات وتعزيز التسامح كمنهج حياة وأساس للسلم الاجتماعي والتنمية المستدامة.