افتتح الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أعمال الملتقى الإعلامي في إمارة الفجيرة، بكلمة مؤثرة حملت معاني الشكر والامتنان، ورسائل تعزز مكانة الإعلام في خدمة قيم التسامح والاعتدال.
وفي مستهل كلمته، عبّر الليثي عن بالغ الشكر والعرفان لسمو ولي عهد إمارة الفجيرة – حفظه الله – على رعايته الكريمة لهذا الملتقى المبارك، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبًا، مؤكدًا أنها كانت ولا تزال منارةً للتسامح، وجسرًا يصل بين الإيمان والعمل، وبين العروبة والإنسانية.
وأشار الليثي إلى أن إمارة الفجيرة تحتضن تجارب إعلامية رائدة تجمع بين الأصالة والرؤية المستقبلية، وأن العلاقة بين الاتحاد وهيئة الإذاعة في الفجيرة علاقة تعاون مهني مستمر عنوانه التقدير والمصداقية.
وأكد رئيس الاتحاد أن هذا اللقاء يحمل طبيعة مميزة، فهو ملتقى لأهل القرآن والإعلاميين العاملين برسالته، الذين جعلوا من الكلمة الطيبة دعوة، ومن الصوت منبرًا للهداية والنور، محتفيًا بحملة كتاب الله وروّاد إذاعات القرآن الكريم والمؤثرين الذين نشروا النور في قلوب المستمعين.
وأبرز الليثي الدور المحوري لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي في حمل مسؤولية إيصال الصورة المشرقة للدين الإسلامي الحنيف إلى العالم أجمع، عبر إعلام راقٍ يعكس قيم التسامح والاعتدال، ويسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب والحضارات.
وختم الدكتور عمرو الليثي كلمته بالتأكيد على أن هذا الملتقى يشكل بداية لمسار جديد من التعاون البنّاء وتلاقي الخبرات وتضافر الجهود، بما يسهم في تطوير إعلام دول منظمة التعاون الإسلامي، خدمةً للرسالة المشتركة في نشر الاعتدال ونور الكلمة الصادقة. كما رفع أسمى آيات الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على إعداد هذا الملتقى، مؤكدًا أن جهودهم وإخلاصهم كانت وراء هذا اللقاء المتميز الذي تحول من فكرة إلى واقع مشرق مضيء
دكتور عمرو الليثي يطلق فعاليات ملتقى الفجيرة الإعلامي برؤية مستقبلية للإعلام الديني
114