أكدت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي تجديد دعمها الثابت والمبدئي للشرعية اليمنية، ولأمن واستقرار الجمهورية اليمنية ووحدتها وسلامة أراضيها، مشددة على رفضها القاطع لأي أعمال أو محاولات من شأنها تقويض وحدة اليمن أو المساس بشرعيته الدستورية ومؤسساته الوطنية.
وأوضح معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، موقف المنظمة الداعم للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، برئاسة مجلس القيادة الرئاسي، مؤكداً أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وترسيخها بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
وفي هذا السياق، أعرب الأمين العام عن إدانته لأي تحركات أو ممارسات صادرة عن المجلس الانتقالي الجنوبي، لما تشكله من تهديد مباشر لوحدة اليمن وتقويض لجهود السلام، وإطالة أمد الصراع، مؤكداً أن أي إخلال بأمن واستقرار اليمن ينعكس سلباً على أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
كما ثمّن الأمين العام إعلان انسحاب القوات الإماراتية من اليمن، معتبراً هذه الخطوة بناءة وتصب في دعم مساعي التهدئة وخفض التصعيد وحقن دماء الشعب اليمني.
وشددت منظمة التعاون الإسلامي على أن أمن المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين وأرض الحرمين الشريفين، وسلامة أراضيها وسيادتها، يمثل خطاً أحمر لا يمكن المساس به، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لحماية أمنها الوطني.
وفي ختام البيان، أكد الأمين العام أهمية مواصلة دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، داعياً جميع الأطراف اليمنية إلى الالتزام بالحوار ونبذ العنف وتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية العليا، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، وصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
منظمة التعاون الإسلامي تؤكد دعمها الكامل للشرعية اليمنية وتدين ممارسات المجلس الانتقالي الجنوبي
27