أكد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير الإعلام البحريني، أن الأمر الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم ، بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير»، يمثل بادرة ملكية سامية رفيعة الدلالة، تنطلق من عمق الوفاء لباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها، طيب الله ثراه.
وأوضح سعادته أن هذا الأمر الملكي يأتي تخليدًا للسيرة الوطنية المضيئة لعيسى الكبير، واستذكارًا لدوره الوطني العظيم، وما ارتبط بعهده من ترسيخ دعائم الاستقرار، وبناء المؤسسات القانونية والمدنية التي شكلت الأساس المتين للدولة الحديثة.
وأشار وزير الإعلام إلى أن التوجيه الملكي السامي يعكس نهجًا راسخًا في صون الإرث الوطني، وترسيخ الوعي والذاكرة الوطنية، وربط الحاضر المزدهر لمملكة البحرين بمساراته التاريخية، من خلال استحضار المراحل المفصلية التي أسهمت في بناء الوطن وترسيخ هويته.
ونوّه سعادته إلى أن ما تنعم به مملكة البحرين اليوم من أمن وازدهار وتقدم إنما يمثل امتدادًا لمسار وطني راسخ، يتواصل بثبات وثقة نحو مزيد من التطور والتميز في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، وبدعم وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة ويكرس المنجزات الوطنية.
وأكد وزير الإعلام أن «عام عيسى الكبير» يحمل في معانيه بعدًا وجدانيًا عميقًا، يستحضر مشاعر الاعتزاز بتاريخ مملكة البحرين، والوفاء لقيادتها ورموزها الوطنية، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يبقى إرث عيسى الكبير منارة هادية لمسيرة الوطن وأجياله القادمة
وزير الإعلام البحريني: «عام عيسى الكبير» أمر ملكي رفيع الدلالة يجسد الوفاء لباني الدولة الحديثة
13