جدة – أشاد معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، بالسجل الحافل والإنجازات النوعية التي يحققها صندوق التضامن الإسلامي في مختلف ميادين العمل الخيري والإنساني، مؤكدًا مكانته كركيزة أساسية للعمل الإسلامي المشترك وذراع إنساني حيوي للمنظمة.
جاء ذلك خلال كلمة معاليه أمام الدورة التاسعة والستين للمجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي، حيث شدّد على الدور المحوري الذي يضطلع به الصندوق في دعم قطاعات التعليم والصحة والثقافة والتمكين الاجتماعي، بما يسهم في تحسين أوضاع المجتمعات الأكثر احتياجًا في الدول الأعضاء.
ودعا معالي الأمين العام الدول الأعضاء إلى تعزيز مساهماتها وتبرعاتها الطوعية، بما يضمن استدامة موارد الصندوق وتوسيع نطاق برامجه ومشاريعه الإنسانية والتنموية، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة.
وعلى صعيد الأوضاع الراهنة، وجّه معالي الأمين العام نداءً عاجلًا إلى مجلس إدارة الصندوق لإيلاء دولة فلسطين أولوية قصوى، من خلال دعم المشاريع التنموية والإغاثية التي تعزز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة تداعيات الحصار والعدوان الإسرائيلي الغاشم، مؤكدًا أن قضية فلسطين ستظل في صدارة اهتمامات منظمة التعاون الإسلامي وأجهزتها التابعة
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: صندوق التضامن ركيزة العمل الإنساني المشترك
17