اختتم الصندوق الثقافي السعودي مشاركته النوعية في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس، سويسرا، والتي مثلت الظهور الأول للثقافة السعودية كمحرك اقتصادي في هذا المنتدى العالمي البارز.
وجمعت فعاليات الصندوق ضمن جناح Saudi House أكثر من 200 خبير ومستثمر دولي، في لقاءات تواصلية وجلسات حوارية ومنصة NextOn، لتسليط الضوء على الدور الاقتصادي للثقافة، بما يتجاوز كونها مجرد تعبير إبداعي وفني، لتصبح رافدًا تنمويًا مهمًا للاقتصاد الوطني.
وتحدث الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، ماجد بن عبدالمحسن الحقيل، خلال الجلسة الحوارية في دافوس، مؤكداً أن المملكة تسعى بحلول عام 2030 لتحقيق مساهمة القطاع الثقافي بما يقارب 180 مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق أكثر من 346 ألف فرصة وظيفية، واستقطاب 22 مليون زائر للفعاليات والمواقع الثقافية.
وشملت مشاركة الصندوق عرض أثر التمويل على دعم ريادة الأعمال وتحفيز الاقتصاد الثقافي، بمشاركة مستفيدين مثل الأميرة نورة بنت سعود بن نايف، في حديث بعنوان “الثقافة كبنية تحتية اقتصادية”، والمهندس خالد الهنيدي بعنوان “قيمة الأصول الثقافية”.
كما نظم الصندوق ستة اجتماعات جانبية لمناقشة فرص التعاون الدولي في تطوير القطاع، ووزع 150 نسخة من التقرير الاستثماري “آفاق السوق الثقافي السعودي 2025″، وقدم 60 منتجًا ثقافيًا من تصميم علامة سمودة، لتعكس القيمة الاقتصادية للثقافة السعودية عالميًا.
تأتي هذه المشاركة ضمن جهود الصندوق الثقافي لتعزيز تمكين القطاع الثقافي ماليًا واجتماعيًا، وزيادة مساهمته في الناتج المحلي وجودة الحياة، تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030
الثقافة السعودية في دافوس 2026: من الفن إلى الاقتصاد والاستثمار
7