طرابلس، 15 فبراير 2026 – ودّعت الأوساط الأكاديمية والثقافية في ليبيا الأستاذ الدكتور قريرة زرقون نصر، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 67 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة، بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء في خدمة اللغة العربية والدراسات الأدبية.
وُلد الفقيد بمدينة سرت في 1 يناير 1959، وتخرّج في كلية التربية بجامعة طرابلس، ثم تابع دراساته العليا في جامعة عين شمس، ونال الماجستير من جامعة الحسن الثاني والدكتوراه من جامعة عبد الملك السعدي.
تدرّج الدكتور قريرة زرقون في السلك الأكاديمي حتى وصل إلى رتبة الأستاذية، وتولى رئاسة قسم اللغة العربية بكلية الآداب، كما شغل مواقع ثقافية وإدارية بارزة. وكان من أبرز الداعين لإدراج مادة الأدب الشعبي ضمن المقررات الدراسية، إيمانًا بأهمية صون التراث الثقافي الليبي والعربي.
برحيله، تخسر ليبيا أحد أعلامها الأكاديميين الذين تركوا بصمة واضحة في ميادين البحث والتعليم، وخرّجوا أجيالًا من الطلبة والباحثين، تاركًا إرثًا علميًا وثقافيًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة محبيه وتلاميذه.