المنامة في 15 فبراير /بنا/ – يعود مهرجان ربيع الثقافة في نسخته العشرين عبر باقة متنوعة من التجارب والفعاليات احتفاءً بالفن والتراث الأصيل، حيث أُعلن عن برنامجه عبر المنصات الإلكترونية للمهرجان، على أن تقام فعالياته من مارس وحتى مايو 2026 في مختلف مناطق مملكة البحرين.
ويُنظَّم المهرجان سنويًا من قبل هيئة البحرين للثقافة والآثار، ومسرح بيون الدانة، ومركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، بمشاركة واسعة من مؤسسات ثقافية محلية ودولية.
وتتعاون في إثراء برنامج هذا العام جهات عدة، من بينها مساحة البارح للفنون، ومساحة الرواق للفنون، وجاليري آرت كونسيبت، ومساحة فولك للفنون، ومركز لافونتين للفن المعاصر، وسوق البراحة، إضافة إلى مشاركة سفارات فرنسا وفلسطين وألمانيا وإيطاليا والهند والصين لدى مملكة البحرين.
ويحظى المهرجان برعاية استراتيجية من مجلس التنمية الاقتصادية، ورعاية ذهبية من بنك البحرين والكويت، ورعاية فضية من شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) وبنك البحرين الوطني.
وأكد الشيخ خليفة بن أحمد بن عبد الله آل خليفة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار، اعتزاز المملكة باستدامة مواسمها الثقافية، مشيرًا إلى أن مهرجان ربيع الثقافة يُعد من أبرز الفعاليات التي تكشف عن المكونات الأصيلة للمجتمع البحريني وموروثه الحضاري، إلى جانب قيم الانفتاح على مختلف الثقافات حول العالم.
من جانبه، أوضح داميان بوش الرئيس التنفيذي لمسرح بيون الدانة، أن المهرجان يسهم في تعزيز مكانة البحرين كمركز ثقافي رائد، ويدعم استثمارات القطاع الخاص في المجال الثقافي، إلى جانب دوره في تنشيط قطاع السياحة. وأشار إلى انطلاق أول فعالية لهذا الموسم في الصالة الداخلية العالمية الجديدة “بيون تيرمينال 4” التابعة لمسرح بيون الدانة، والتي تتسع لـ 3,500 شخص، ما يمثل مرحلة جديدة في مسيرة المهرجان.
ويضم برنامج النسخة العشرين أمسيات موسيقية وعروضًا مسرحية ومعارض فنية، إضافة إلى أمسيات شعرية ومحاضرات وندوات فكرية بمشاركة شخصيات ثقافية وإعلامية بارزة محليًا وإقليميًا. كما يقدم المهرجان برنامجًا تعليميًا بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والتعليمية في المملكة، يتضمن ورش عمل ومحاضرات وفرصًا تدريبية مخصصة لخدمة المجتمع البحريني.