انطلقت أمس في الرباط عاصمة المغرب، أعمال المؤتمر الدولي حول “إدارة التراث في العالم الإسلامي في حالات النزاع وما بعد النزاع”، الذي تنظمه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين الدوليين.
واستُهلت الجلسة الافتتاحية بكلمة السيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس أذربيجان والمدير التنفيذي لـمؤسسة حيدر علييف، الذي أكد أن مشاريع الترميم التي تنفذها المؤسسة تعكس التزام بلاده بالحوار بين الثقافات وحماية القيم الإنسانية، مشيرًا إلى أن الشراكة مع الإيسيسكو تمثل ركيزة أساسية في جهود الحفاظ على التراث الثقافي.
من جانبه، احتفى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بمرور 44 عامًا على تأسيس المنظمة، مؤكدًا أن التراث يشكل جسراً يربط الماضي بالحاضر والمستقبل. وأوضح أن النزاعات في 19 دولة إسلامية وضعت 27 موقعًا تراثيًا عالميًا في دائرة الخطر، مثمنًا جهود مؤسسة حيدر علييف في ترميم أكثر من 120 موقعًا في مدينة شوشا ومنطقة كاراباخ.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، أُعلن عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو – أذربيجان “ناتافان” للتميز الثقافي، كما تم افتتاح معرض الصور “إعادة التصور”، الذي يستعرض أبرز الممارسات في إعادة تأهيل التراث بعد النزاعات، إيذانًا بانطلاق الجلسات العلمية والنقاشية للمؤتمر.