أعربت رئيسة الاتحاد الدولي للصحافة الفرنكوفونية (UPF) – فرع ساحل العاج، فيفيان موهي أيهوي، عن قلقها إزاء الصعوبات الهيكلية التي تواجه قطاع الصحافة في البلاد، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وفي بيان أرسل إلى وكالة الأنباء الإسبانية (AIP)، رحّبت موهي أيهوي بتقدم كوت ديفوار في تصنيف منظمة “مراسلون بلا حدود”، حيث احتلت المرتبة 54 عالميًا من أصل 180 دولة لعام 2026، مسجلة تقدماً بعشرة مراكز، لكنها أشارت إلى أن هذا التحسن لا يعكس بشكل كامل الواقع المهني للصحافة في البلاد.
وسلطت الضوء على ثلاثة تحديات رئيسية تواجه القطاع، تتمثل في الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها المؤسسات الإعلامية، والهشاشة المهنية والاجتماعية للصحفيين، إضافة إلى تراجع جودة المحتوى الإعلامي.
وأوضحت أن انخفاض عائدات الإعلانات وتنامي المنافسة من المنصات الرقمية أثرا بشكل مباشر على استقرار المؤسسات الصحفية، في حين تسهم الأوضاع المعيشية الصعبة للصحفيين في بعض الانحرافات المهنية.
كما حذرت من تراجع جودة المعلومات في ظل هيمنة السرعة والمحتوى السطحي على حساب التحقيقات المعمقة والتحليل المهني.
ودعت إلى “صحوة جماعية” داخل القطاع، تشمل إصلاح النموذج الاقتصادي لوسائل الإعلام، وتعزيز الحماية الاجتماعية للصحفيين عبر تفعيل الاتفاقيات المهنية، إلى جانب ترسيخ الوحدة داخل الجسم الصحفي.
وأكدت في ختام بيانها أن حرية الصحافة تمثل ركيزة أساسية للديمقراطية وحقًا جوهريًا للمواطنين.