بدأ منظمة التعاون الإسلامي، عبر مكتبها الإقليمي في مقديشو وبالتنسيق مع الإدارة الإنسانية بالأمانة العامة، تنفيذ حزمة من المشاريع الصحية والإنسانية الموجهة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا في الصومال، لا سيما النازحين وذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام في إقليم بنادر.
وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود المنظمة المتواصلة لتعزيز الخدمات الصحية والتخفيف من المعاناة الإنسانية، وسط التحديات الصحية والاقتصادية التي تواجه المجتمعات الضعيفة والأسر محدودة الدخل.
وتتضمن الحزمة عددًا من المشاريع الصحية والإنسانية، أبرزها مشروع صحة العيون الموجه لدور الأيتام في العاصمة مقديشو، والذي يستهدف نحو 1200 مستفيد من خلال توفير الفحوصات الطبية المجانية، والأدوية والفيتامينات، والنظارات الطبية عند الحاجة.
كما يشمل البرنامج مشروع مخيم طبي لتقديم الرعاية الصحية للفئات الضعيفة في مخيمات النازحين الداخليين، عبر توفير خدمات علاجية واستشارات صحية متنوعة.
وأطلقت المنظمة كذلك مشروع الحملة الجراحية الذي يوفر خدمات طبية متكاملة تشمل الفحوصات والتشخيص والعمليات الجراحية والرعاية اللاحقة، إضافة إلى توفير الأدوية والعلاجات اللازمة، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والمراكز الطبية المتخصصة.
ومن المتوقع أن يستفيد من هذه المشاريع نحو 7000 شخص، في إطار آليات ميدانية منظمة تشرف عليها فرق طبية متخصصة لضمان جودة الخدمات وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة للفئات المستهدفة.
وأكدت البعثة الإقليمية للمنظمة استمرار جهودها في تنفيذ المزيد من البرامج الإنسانية والتنموية التي تسهم في دعم الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية والصحية للمجتمعات الضعيفة في الصومال.