تُجسد مآذن المسجد النبوي إحدى أبرز المعالم المعمارية الإسلامية في المدينة المنورة، حيث ترتفع عشر مآذن في جنبات المسجد، شاهدة على تطور فن العمارة الإسلامية ومرتبطة بنداء الأذان واستقبال المصلين والزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وتتوزع المآذن وفق تصميم معماري متناغم، بواقع أربع مآذن في الجهة الشمالية، ومئذنة في كل ركن من الأركان الأربع، إضافة إلى مئذنتين تتوسطان الجهتين الشرقية والغربية، في مشهد يعكس الهوية المعمارية المميزة للمسجد النبوي.
وتُعد المنارة الجنوبية الشرقية القريبة من القبة الخضراء من أشهر مآذن المسجد، فيما تُعرف المنارة الشمالية الشرقية باسم “السنجارية”، والشمالية الغربية باسم “المجيدية”، في امتداد تاريخي يجسد العناية المتواصلة بالمسجد النبوي عبر مختلف مراحل التوسعة والتطوير.
وتواصل مآذن المسجد النبوي أداء رسالتها اليومية برفع الأذان، في مشهد إيماني يملأ أرجاء المسجد ويعكس مكانته الروحية لدى المسلمين.