تستعد العاصمة السنغالية داكار لاحتضان ندوة دولية كبرى يومي 6 و7 يونيو 2026، مخصصة لدراسة حياة وعمل وإرث الحاج عبد الله نياس (1844–1922)، بهدف إعادة قراءة إسهاماته الفكرية والروحية في تشكيل الديناميات الدينية والاجتماعية والسياسية في غرب أفريقيا.
ووفق اللجنة المنظمة، سيُعقد الحدث في مركز التجارة الدولية بالسنغال (CICES)، تحت شعار “البحث الأكاديمي والحوار حول التراث الإسلامي في غرب إفريقيا”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في الدراسات الإسلامية وشخصيات دينية من مختلف الدول.
ويشهد حفل الافتتاح محاضرة علمية افتتاحية بعنوان “مساهمة علماء غرب إفريقيا في الدراسات الإسلامية”، يقدمها البروفيسور عثمان عمر كين، الحائز على كرسي الأمير الوليد بن طلال بجامعة هارفارد.
كما تتناول الجلسات البحثية قضايا متعددة من بينها مفهوم التربية الروحية في فكر الحاج عبد الله نياس، إضافة إلى إسهامات الباحث زاكاري رايت حول نقل المعرفة الإسلامية في غرب أفريقيا، إلى جانب دراسة البعد التربوي والعلمي في المدرسة التي انتمى إليها.
ويتضمن البرنامج العلمي نقاشات حول سلاسل التلقين في الطريقة التيجانية، وإجازات الشيخ العلمية، إضافة إلى تحليل أعماله الفكرية ورسائله الفقهية، ودوره في تعزيز العلاقات الروحية بين السنغال والمغرب.
كما يسلط المؤتمر الضوء على امتداد إرثه من خلال شخصيات بارزة مثل أبنائه وخلفائه، ومنهم الحاج إبراهيم نياس وأبو بكر نياس، إلى جانب مناقشة أبعاد دوره الاجتماعي والسياسي وعلاقاته التاريخية مع حركات إصلاحية وشخصيات دينية في السنغال وغامبيا.