لاغوس – وكالة الأنباء النيجيرية
دعا رئيس المكتب الفرعي للمنظمة الدولية للهجرة في لاغوس، علي علي إبراهيم، الصحفيين إلى اعتماد نهج يركز على الإنسان في تغطية قضايا الهجرة، مؤكدًا أن الهجرة في جوهرها ترتبط بقصص وتجارب بشرية تستحق أن تُروى بكرامة ودقة وتعاطف.
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة عمل متخصصة حول تغطية قضايا الهجرة، تستمر ثلاثة أيام في مدينة لاغوس، وتهدف إلى تعزيز فهم الإعلاميين لأبعاد الهجرة المختلفة وتطوير مهاراتهم في تناول هذا الملف الحيوي.
وأوضح إبراهيم أن الهجرة قد تعني أشياء مختلفة لدى فئات متعددة، سواء من حيث التنقل أو الاقتصاد أو الأزمات أو الأعداد والإحصاءات، إلا أن جوهرها يبقى مرتبطًا بالإنسان وتجربته الشخصية.
وأشار إلى أن الورشة لا تقتصر على الجلسات النظرية والعروض التقديمية، بل تتضمن زيارات ميدانية تتيح للمشاركين التعرف عن قرب على واقع المهاجرين، بما في ذلك متابعة وصول رحلات تقل مهاجرين عائدين وزيارة مراكز العبور التي تقدم لهم خدمات الدعم والمساندة.
وأضاف أن المشاركين سيحصلون على فرصة للتفاعل المباشر مع المهاجرين والاستماع إلى قصصهم التي تتناول الأمل والصمود والتحديات والخسائر، إضافة إلى ما تعرض له بعضهم من انتهاكات لحقوق الإنسان خلال رحلات الهجرة.
وأكد إبراهيم أن الهدف من هذه المبادرة هو تمكين الصحفيين من إنتاج تغطيات أكثر عمقًا وإنسانية، تعكس الواقع الحقيقي للمهاجرين وتسهم في تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الهجرة.
من جانبها، استعرضت فاطمة أديمي، مساعدة مشروع التوعية بالمنظمة الدولية للهجرة، أبرز أنشطة بعثة المنظمة في نيجيريا، مشيرة إلى الجهود المبذولة لتعزيز الهجرة الآمنة ودعم المهاجرين العائدين والفئات الأكثر هشاشة.
وأوضحت أن المكتب الفرعي للمنظمة في لاغوس يشرف على تنسيق البرامج والأنشطة في ولايات الجنوب الغربي والجنوب الجنوبي من نيجيريا، إلى جانب عدد من الولايات الأخرى، في إطار جهود المنظمة الرامية إلى تحسين إدارة الهجرة وتقديم الدعم الإنساني للمهاجرين.