أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة ما تداولته وسائل الإعلام بشأن نية كولومبيا افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تراجعًا عن المواقف التاريخية الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وقد تضر بالعلاقات والمصالح المشتركة بين كولومبيا والدول الأعضاء في المنظمة.
وأكدت المنظمة أن افتتاح سفارة في القدس المحتلة يُعد خطوة غير قانونية، وانتهاكًا صارخًا لقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478، اللذين يؤكدان بطلان أي إجراءات تستهدف تغيير الوضع القانوني أو الديموغرافي للقدس، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.
ودعت الأمانة العامة حكومة كولومبيا إلى التراجع عن هذا القرار، والالتزام بميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.