4
مع اقتراب موعد غسل الكعبة المشرفة في الخامس عشر من شهر محرم، تتجدد واحدة من أسمى المشاهد الإيمانية المرتبطة بالبيت العتيق، في مناسبة تحمل مكانة خاصة في قلوب المسلمين حول العالم.
ويُعد غسل الكعبة المشرفة تقليدًا تاريخيًا ممتدًا عبر القرون، يجسد عناية متواصلة بالبيت الحرام، ويعكس معاني التعظيم والإجلال لمكانته باعتباره قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.
وتُنفذ مراسم الغسل وفق منظومة دقيقة من الأعمال التنظيمية والفنية، تشمل تنظيف الجدران والأرضيات والأعمدة الداخلية، باستخدام ماء زمزم الممزوج بماء الورد والطيب، ثم تعطير أرجائها بأفخر أنواع البخور والعطور.
وتظل هذه المناسبة شاهدًا على استمرار العناية بالكعبة المشرفة جيلًا بعد جيل، وعلى الجهود المتواصلة لخدمة الحرمين الشريفين والمحافظة على هذا الإرث الإسلامي العظيم.
إقراء أيضاً في نفس القسم