شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في أعمال المنتدى الإسلامي الدولي الأول بعنوان “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والاستنارة“، الذي استضافته العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة وزراء وعلماء ومفكرين وباحثين وممثلي منظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وثقافية من مختلف دول العالم.
وأكد الأمين العام المساعد للمنظمة، السفير الدكتور طارق علي بخيت، خلال إحدى الجلسات الرئيسية، تقدير منظمة التعاون الإسلامي لجمهورية أوزبكستان على استضافة المنتدى، مشيدًا بدورها في إبراز الإرث الحضاري الإسلامي وترسيخ قيم السلام والتسامح والاستنارة.
وأشار إلى المكانة التاريخية التي تحتلها أوزبكستان في الحضارة الإسلامية باعتبارها موطنًا لكوكبة من كبار العلماء، وفي مقدمتهم الإمام البخاري والإمام الترمذي وأبو الريحان البيروني وابن سينا، مثمنًا جهود مركز الحضارة الإسلامية في طشقند في حفظ هذا الإرث وتعزيز البحث العلمي والحوار بين الثقافات.
وأكد السفير طارق علي بخيت أن العالم يواجه تحديات متزايدة تتمثل في تصاعد خطاب الكراهية والمعلومات المضللة، الأمر الذي يستدعي استلهام النموذج الحضاري الإسلامي القائم على الاعتدال والانفتاح على المعرفة واحترام التنوع.
وجدد التزام منظمة التعاون الإسلامي بمواصلة دعم المبادرات الهادفة إلى حماية التراث الحضاري الإسلامي، وتعزيز التعليم والبحث العلمي، وتشجيع الحوار بين الثقافات والأديان، بما يسهم في نشر قيم التسامح والتعايش السلمي وخدمة المجتمعات الإسلامية والإنسانية.