جسدت الطالبة الفلسطينية صبا رباح من مخيم المغازي وسط قطاع غزة قصة استثنائية من الصمود والإصرار، بعدما حققت المركز الأول على مستوى الأراضي الفلسطينية في امتحانات الثانوية العامة – الفرع العلمي – بمعدل 99.9%، رغم فقدان والدها وتدمير منزل أسرتها وظروف الحرب والنزوح المتكرر.
وفقدت صبا والدها، الأستاذ في مدارس وكالة “الأونروا”، إثر غارة إسرائيلية عام 2024، كما تعرض منزل العائلة للتدمير، واضطرت للنزوح مع أسرتها مرات عديدة، فيما واصلت دراستها وسط القصف، وانقطاع الكهرباء والإنترنت، وصعوبة الوصول إلى أماكن الدراسة والامتحانات.
وأكدت صبا أنها واصلت الدراسة ليلًا ونهارًا رغم الظروف الإنسانية القاسية، وكانت تنتقل إلى مناطق بعيدة لتلقي الدروس وتقديم الامتحانات، متحدية المخاطر اليومية التي فرضتها الحرب.
وتأمل الطالبة المتفوقة في الحصول على منحة دراسية تمكنها من استكمال تعليمها الجامعي وتحقيق حلمها بدراسة الطب، في قصة تعكس قدرة الإرادة على تجاوز أصعب التحديات.