بحثت منظمة التعاون الإسلامي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الصيغة النهائية لمذكرة تفاهم جديدة، تستهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في المجال الإنساني، بما يسهم في دعم الدول الأعضاء المتضررة من الأزمات والطوارئ.
وجرت المباحثات خلال اجتماع عُقد في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة، يوم 9 سبتمبر 2026، بين السفير الدكتور طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية والاجتماعية والثقافية، والسيد محمد خاطر، ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في المملكة العربية السعودية.
وركز الاجتماع على استكمال التوافق بشأن الصيغة النهائية للمذكرة وخطة العمل المشتركة، ولا سيما في مجالات التنسيق الميداني، وتبادل المعلومات والخبرات، وبناء القدرات، وتعزيز آليات تقديم الدعم الإنساني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المتضررة من الأزمات والكوارث وحالات الطوارئ.
وتأتي هذه المشاورات في إطار حرص الجانبين على تطوير آليات التعاون الإنساني وتوحيد الجهود الرامية إلى الاستجابة الفعالة للاحتياجات الإنسانية، بما يعزز قدرة المؤسسات المعنية على الوصول إلى الفئات الأكثر ضعفًا وتقديم المساعدات اللازمة لها في الوقت المناسب.
ومن المقرر أن تمثل المذكرة، عقب اعتمادها وتوقيعها على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إطارًا مؤسسيًا جديدًا للتعاون بين منظمة التعاون الإسلامي ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، بما يدعم الوصول إلى استجابة إنسانية أكثر تنسيقًا وفعالية.