أعلنت وزارة الخارجية الماليزية عزمها إطلاق برنامج لخريجي برنامج زوار وسائل الإعلام الأجنبية، بهدف الحفاظ على التواصل مع الإعلاميين المشاركين وتعزيز العلاقات المهنية، في إطار جهودها لتطوير الدبلوماسية الإعلامية وتعزيز حضور ماليزيا على الساحة الدولية.
وأكد نائب الأمين العام للوزارة، الدكتور أحمد فيصل محمد، خلال الحفل الختامي للبرنامج، أن الوزارة حريصة على ترسيخ علاقاتها مع الإعلاميين المشاركين، معربًا عن أمله في أن تسهم الروابط التي نشأت خلال البرنامج، الذي استمر 11 يومًا بمشاركة 13 إعلاميًا من 10 دول، في فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الإعلامية الدولية.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام أصبحت شريكًا أساسيًا في تعزيز التفاهم بين الدول، وصياغة الرأي العام، وإبراز القوة الناعمة للدول عبر التعريف بثقافتها وقيمها ومقوماتها، مؤكدًا أن المحتوى الإعلامي الهادف يسهم في تعزيز الصورة الدولية للدول.
كما لفت إلى أن التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي تفرض فرصًا وتحديات جديدة على العمل الإعلامي، ما يستدعي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لمواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العالمي.