جدة – أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي بشدة استمرار الهجمات الإرهابية العابرة للحدود التي تشنها ميليشيا الحوثي، والتي تستهدف بصورة متعمدة المدنيين، بمن في ذلك النساء والأطفال، إلى جانب الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية للطاقة في المملكة العربية السعودية.
وأعربت الهيئة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية وشعبها، مؤكدة مجددًا ضرورة احترام وحماية أمن وسلامة السكان المدنيين في جميع الأوقات.
وأكدت الهيئة أن الهجمات الحوثية الموجهة ضد المدنيين والأعيان المدنية تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مشيرة إلى أن الهجمات المتكررة التي تعرض حياة المدنيين للخطر تنعكس بصورة خطيرة على التمتع بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة والأمن والسلامة الجسدية، فضلًا عن إثارة الخوف وانعدام الأمن وتهديد السلام والاستقرار الإقليميين.
وشددت الهيئة على حق المملكة العربية السعودية ومسؤوليتها، وفقًا للقانون الدولي، في حماية سكانها وبنيتها التحتية المدنية من الهجمات الإرهابية غير المشروعة، مؤكدة ضرورة محاسبة ميليشيات الحوثي على انتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي، بما يضمن المساءلة عند ثبوت المسؤولية وتوفير سبل الانتصاف المناسبة للضحايا.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والآليات الدولية والإقليمية ذات الصلة إلى إدانة هجمات الحوثيين ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية بشكل قاطع، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع تكرار هذه الهجمات وتصعيدها، مؤكدة دعمها للجهود الإقليمية والدولية المنسقة لإنفاذ القانون الدولي، وضمان المساءلة، وتعزيز السلام والأمن والاستقرار الدائمين في اليمن والمنطقة ككل.