أكد محمد الزواهرة، الصحفي والمصور وصانع الأفلام الفلسطيني، أن الهاتف المحمول أصبح من أهم الأدوات المتاحة أمام الشباب لصناعة المحتوى الإعلامي والقصص البصرية، مشيرًا إلى أن امتلاك هاتف ذكي وحده لا يكفي، وإنما يحتاج صانع المحتوى إلى معرفة أساسيات التصوير وتوظيفها بصورة صحيحة.
وأوضح الزواهرة خلال مشاركته في حلقة «تمكين الشباب في صناعة المحتوى الرقمي» أن من أهم أساسيات التصوير الاحترافي بالهاتف: تنظيف العدسات، واستخدام الكاميرا الخلفية للحصول على جودة أفضل، وتفعيل شبكة التكوين، والابتعاد قدر الإمكان عن الزوم الرقمي، مع التركيز على الفوكس وجودة الصوت.
وأشار إلى أهمية قاعدة الأثلاث في تكوين الصورة، وترك مساحة أمام اتجاه النظر أو الحركة، بما يساعد على تقديم صورة مريحة للمشاهد ويحد من التشويش البصري.
كما تناول أهمية الإضاءة، موضحًا دور الضوء الأمامي والجانبي والخلفي في إبراز الأشخاص والأماكن، مع التأكيد على الاستفادة من الضوء الطبيعي، خصوصًا في القصص اليومية والتوثيقية.
وأكد الزواهرة أن تنويع زوايا التصوير، واستخدام اللقطات الواسعة والمتوسطة والقريبة، يساعد في بناء قصة بصرية متماسكة، إلى جانب أهمية الثبات والحركة المدروسة وعدم تحريك الكاميرا إلا عندما تضيف الحركة معنى للقصة.
وشدد على أهمية تحديد طبيعة المحتوى قبل التصوير، موضحًا أن فيديوهات Reels وTikTok والقصص تناسبها الصورة الرأسية بنسبة 9:16، بينما تناسب الصورة الأفقية محتوى مثل المقابلات والأفلام.
وأكد أن نوع الهاتف ليس العامل الحاسم في نجاح القصة، وإنما عين المصور وفكرته وقدرته على اكتشاف القصة وتقديمها، مشيرًا إلى أن التجربة المستمرة هي الطريق لتطوير مهارات صناعة المحتوى.