أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حسين إبراهيم طه، أن مدينة القدس الشريف تحتل مكانة مركزية في وجدان الأمة الإسلامية، مجددًا التأكيد على الارتباط الأبدي للمسلمين بالمسجد الأقصى المبارك، وذلك في الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969.
وشدد الأمين العام على أن القدس الشريف عاصمة دولة فلسطين وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، مؤكدًا ضرورة احترام الحقوق الدينية للمسلمين والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات في المدينة.
وأدان استمرار الاعتداءات والانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، بما في ذلك الاقتحامات والحفريات ومنع المصلين من الوصول إليه، محذرًا من تداعيات المساس بحرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة.
وجدد تأكيد مواصلة منظمة التعاون الإسلامي جهودها لحشد المجتمع الدولي من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، وإنهاء الاحتلال والاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.